منتدي لنشر الفكر الصحيح لجهد التبليغ والدعوة . يحمل فكر مشايخ التبليغ والدعوة.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رسالة ذهبية من رسائل الشيخ سعيد أحمد خان المدني رحمه الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد إمام
Admin
avatar

المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
العمر : 54
الموقع : منبر الإمام (للدعوة والتبليغ )

مُساهمةموضوع: رسالة ذهبية من رسائل الشيخ سعيد أحمد خان المدني رحمه الله تعالى    السبت مايو 20, 2017 1:35 pm

[font=Times New Roman]رسالة ذهبية من رسائل الشيخ سعيد أحمد خان المدني رحمه الله تعالى
اصول مهمة جدا للدعوة
⭐⭐⭐⭐⭐
أيها الأخ المحترم والمكرم وجميع الاحباب زيد مجدهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد وصلت بيانات الشيخ انعام الحسن والشيخ عمر بالنور إلى العبد فأحب أن يُسمع الاحباب والأصدقاء أشياء منها لعلهم يوفقون للعمل بها، الذي يجتهد في هذا الجهد على الآخرين بنية إصلاح نفسه ستصلح نفسه و ستتضح له كيفية المشي على الدين والجهد بشرط التطبيق الصحيح للأصول في الجهد وإذا أخل الإنسان بهذا الجانب فلا تصلح حياته ولا يتعلم الجهد وربما تنفتح أبواب الفتن، نسأل الله العصمة. فمن هذه الأصول أن يمشي في الجهد بعقلية نفع الآخرين ولا يقصد الانتفاع بهم اما اذا حصل شيء منهم بدون قصد منه فلا بد له من التمسك بالاصول التي تعينه على الاحتفاظ بنفسه من ان تفسد.
والأصل الثاني أن لا يتجرأ على القيام بأي عمل بدون المشورة، لأنه يغلب الشر فيه ويقل الخير، تجب المشورة في الأمور الاجتماعية وتستحب في الأمور الشخصية مع أهل الحل والعقد في التبليغ، وبه يحفظ الإنسان من الفتن والشرور وإساءة الظن به.
والثالث أن يسعى في تصفية قلبه من الشحناء تجاه أي مسلم والا ستنسد عليه أبواب الإصلاح،
وليحسن إلى من أساء إليه، اقتداء بسنته صلى الله عليه، فلا يوجد شيء يجمع القلوب مثل هذا.
والرابع أن يقضي الأوقات مجتنبا ما لا يعنيه.
والخامس أن يطيع الأمير طوعا وكرها مع توقيره من أعماق القلب، ولا يسيئ الظن بالأمير بسبب أخطاءه وزلاته فإنه لا ينجو منها إلا الأنبياء والملائكة. ولا ينقص التقرب بسبب الخطأ بل يزداد المرء تقربا إلى الله تعالى بالتوبة على الزلة.
والسادس ان يشعر بالسعادة في إنفاق ماله مع نفسه لأن حب المال يحول بين المرء وبين إصلاح نفسه بل يُغرِق به في الدنيا ويجعل منه حوادث، فينبغي أن يغلب حب الإنفاق في سبيل الله على الإنفاق في الجهات الأخرى والحوائج الشخصية، فليقلل من لذاته بل من حاجاته وليصبح ينفق ماله في ما يرضيه الله عز وجل، والا لا يمكن له أن يُحَفظ من فتنة المال، وهذا كان ميزة الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
السابع أن يعتبر زعل الأمير وعتابه سببا مؤثرا في إصلاح نفسه فهذا سنة عظيمة استمرت حتى زمن الخلفاء الراشدين ولا يكتمل الإصلاح بدونها، وقد امتلأت الكتب بقصص الصحابة في هذا الصدد، وكذلك بقصص كثيرة عن أساتذة العلم ومشايخ الذكر. وظبقت شهرة درة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الآفاق، لكن الناس في هذه الأيام تنقصهم الاستطاعة لهذا الشيئ، وقد رأينا الشيخ محمد إلياس رحمه الله تعالى يأمر بعض أصحابه أن يمسك بآذانه كما يُفعل مع الأطفال في الكتاتيب، ومرة دفع البعض من المسجد ولكنه رفض أن يذهب فاحتضنه الشيخ، كان عتابه شديدا جدا، وطبعا ذاك كان فقط مع القدامى، أما الجدد فكان يتعامل معهم بإكرام بالغ. وقد أعطى الشيخ العبد أيضا مرة كفا على شيئ ولكنه ما زادني الا حبا وتعلقا به.
اما الشيخ محمد يوسف رحمه الله تعالى فإنه حصل منه مرة عتاب شديد وتهديد للقدامى بحيث ذهب بعضهم فحملوا فرشهم وذهبوا إلى بيوتهم، ولما قل غضبهم رجعوا، ولكن الذين رزقوا الفهم منهم فصلوا أن لا يتحركوا ولو ضربهم الشيخ فأخرجهم، لأنهم جاؤوا من أجل دين الله وليس للدنيا وهذا حصة من الدين وإن كان كاسدا في السوق، وقلما يستقيم المرء وتصلح نفسه بدون عتاب ومجرد إشارة.
والثامن أن يعد نفسه جديدا من حيث الصفات وقديما من حيث الأوقات. وكل هذه النصائح حتى نُكوِّن فينا الصفات، الذي لا يقدر الأمير أن يعاتبه فهو جديد وكذلك الذي لا يسع الأمير أن يرسله لأي مكان واي مدة مع أي أحد لأي عمل هو أيضا جديد، والذي لا يمكن للأمير أن ينبهه على خطئه فهو أيضا جديد ويصعب إصلاحه، ولكنه يرجى أن يخلق الله فيه هذه الصفة إذا استمر على العمل والخروج.
والتاسع أن يبقى طالبا يكرم الآخرين ولا يصير مطلوبا يطلب الاكرام منهم، بل يشعر بالخطر إذا اُكرِم لأنه يفسد كثيرون بسبب الإكرام فيصبحون عظماء في أعينهم ، فلا يلتفت الذهن إلى أن يكرمنا الناس، وإذا أكرمنا أحد فلنفكر في أنفسنا بانه إنما اكرمنا لأنه لم يطلع على عيوبنا وإلا لما أكرمنا أبدا، فهذا الإكرام إنما هو لأعمال الدعوة وليس لذاتي، فالذات تابع للأعمال وإذا انقطع العمل لا يكرمنا احد. فتكون أنظارنا إلى عيوبنا مستحضرين الآخرة دوما، مراقبين الموت، نعد أتفه أخطاءنا كافيا لعقابنا مع اعتبار أكبر كبائر الآخرين مستحقا للعفو فإذا كنا كذلك نكون محفوظين.
والعاشر أن يعتبر نفسه مسؤولا عن جميع العالم وانه سوف يسأل لماذا لم تقم بالعمل الذي يحيى الدين ويميت الباطل، فيكون محترقا على ضعف الدين يفكر عن أساليب لإماتته ويدعو الله تعالى من قلبه.
وإذا أصبح القدامى يعتبرون أنفسهم قدامى فهذا سيسبب التفكك واختلاف القلوب بدل التآلف والفسادَ مكان الصلاح، وسيسعون لكتم مخالفاتهم للأصول بحيث يؤدي إلى تصلبهم فيها، وإذا حاول أحد منعهم منها يجلسون عن العمل، ومما يزيد الطين بلة تخريب الآخرين أذهانهم بقولهم:
"إنكم قد افنيتم أعماركم في هذا السبيل وضحيتم بنفوسكم وأموالكم ، ولكنهم والمسؤولون الآخرون ما قدروا جهودكم "
فهذه عقبة خطيرة جدا من بين العقبات،
ومنها أن يتكون في الرجل فكرة حل مشاكله عن طريق المجتهدين الأثرياء أو الحكام فتركتز انظاره على الناس ويبقى كلام لا إله إلا الله على لسانه فقط خاليا عن الحقيقة ، وتموت الروح من دعاءه، ويصبح يعد شيخوخته وقت راحته واحتياجه إلى الآخرين، ويزهد في الموت ويزداد رغبة في الحياة وهذا أيضا عقبة خطيرة، الله يحفظ العبد وجميع الأصحاب. آمين
وفي مثل هذه الظروف لا بد من الاستقامة على الأصول والترقي في التضحية والسؤال من الله سبحانه وتعالى للثبات حتى الموت، والا لا يعرف أحد متى يخدعه الشيطان فيحرمه من هذه النعمة العظمى.
وهذا الجهد تنكشف حقيقته وعظمته أمام الذين يعتبرون أنفسهم جددا ويكون عندهم ذهن التعلم حتى الموت، يطيعون الأمير إطاعة ويسلمون أنفسهم إليه منقادين له، ما يعملون الا بعد المشورة، ويعتبرون المشي بدون المشورة شرا محضا، ولا يلبون كل طلبات الاهل، ولا يخافون من لومتهم، ولا يعتنون بهم فوق الحاجة، ولا يقضون كل امنياتهم والا ستصبح الزوجة والأولاد موانع من المشي في هذا السبيل.
فقط والسلام سعيد أحمد خاں .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mnbr.forumegypt.net
 
رسالة ذهبية من رسائل الشيخ سعيد أحمد خان المدني رحمه الله تعالى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الدعوة والتبليغ :: منبر التبليغ والدعوة-
انتقل الى: