منتدي لنشر الفكر الصحيح لجهد التبليغ والدعوة . يحمل فكر مشايخ التبليغ والدعوة.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بيان للشيخ محمد عمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد إمام
Admin
avatar

المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
العمر : 54
الموقع : منبر الإمام (للدعوة والتبليغ )

مُساهمةموضوع: بيان للشيخ محمد عمر   الإثنين مارس 21, 2016 9:29 pm

سم الله الرحمن الرحيم أسرار تذكر لأول مرة عن جماعة التبليغ وصلتهم بملوك المملكة العربية السعودية من الملف الصوتي الثالث من بيان لسان الدعوة الشيخ محمد عمر بالمبوري الموجود بالشبكة المباركة شبكة الدعوة والتبليغ قسم الصوتيات. http://www.binatiih.com/go/mod.php?m...&itemid=59 1. بصوت وشهادة العالم الجليل الشيخ محمد عمر بلامبوري، وهو المسمى بلسان الدعوة والتبليغ بالهند. توفي رحمه الله 1999م. 2. يحكي خروجه في الستينات لفرنسا ثم لأسبانيا، وصلاتهم في المسجد الذي صار متحف، وبالحكمة كيف استطاعوا إقناع المفتي وإمام المسجد بدخولهم المسجد، ثم خروجهم الى سويسرا ثم الى ايطاليا ثم يوغسلافيا قم رومانيا واليونان ثم تركيا وما وقع لجماعة التبليغ في تركيا، ثم عادت جماعة الشيخ الى سوريا، ثم عمان الأردن ثم بيت المقدس وخرجوا من بيت المقدس معهم، ثم الخليل ثم بيت لحم ونابلس واربد ثم من طريق عمان الى تبوك ثم المدينة المنورة وتأثر أهل المدينة بالجماعة، ثم تجولنا في المدينة ثم مكة المكرمة سافرنا بسيارة وقرب الرياض انقلبت بنا السيارة وكل من كان في السيارة خرجوا سالمين إلا أنا كنت تحت السيارة لم اخرج، وظنوا إني توفيت، وكانت ثلاث أصابع من يدي تحت السيارة، فكنت انشد في تلك اللحظة إن أنتي إلا إصبع دميتي --- وفي سبيل الله ما لاقيني إن أنتي إلا إصبع دميتي --- وفي سبيل الله ما لاقيني الشيخ مع العلامة بن باز رحمه الله وعلماء من الرياض قال دخلنا المسجد الكبير بالرياض وكان الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز كثر الله من أمثاله ودعا له بالخير، وتكلمت مدة ساعة بعد الصلاة وكلهم جلسوا ويستمعون وخطبت فيهم ببيان الشيخ يوسف في العلماء، وطلبت منهم المجيء الى بلاد الهند لأربعة اشهر ليروا جهد إبائهم أين وصل، ولكن لم يستعد أحد ثم دعيت الدعاء وبكيت وهم كذلك بكوا واتوا للمصافحة والسلام علي وأنا مريض ودخلت في الصلاة ركعتين طويلة حتى اخفف علي من تهافت المصليين عليّ للمصافحة وأنا مريض. 3. بعد البيان دخل علي أربعة علماء من الرياض مدرسين الحديث والقرآن يطلبوا من شيخ محمد عمر مقابلة الملك سعود رحمه الله وهم سوف يدخلونه عليه فورا دون تأخير ويبين لهم بذلك البيان الذي سمعوه منه الذي لم يسمعوا بمثله طول حياتهم الخ من قولهم، واعتذر الشيخ من مقابلة الملك سعود رحمه الله وبين لهم سبب الاعتذار لاستغرابهم للاعتذار والناس يطلبون منذ سنين مقابلة الملك. 4. ومن عذره بعدم مقابلة الملك ليس لهم وقت إنا سوف نسافر الى الظهران ونركب السفينة الى البحرين ثم الهند فقالوا لن تتأخروا ساعة واحدة وانتم عند الملك فرد عليهم الشيخ إنا عجم لا نستطيع أن نتكلم مع الملوك ربما يكون في كلامنا أمر غير مناسب، يغضب الملك علينا ولا يسمح بالدعوة في بلدكم. 5.ثم ذكر لهم أساس من أساس جماعة التبليغ في نشر الدعوة وهو عن طريق الناس لا عن طريق غير ذلك فقال ما معناه (بل نحن نجتهد في الناس والناس عندما تأتي فيهم أخلاق طيبة وأعمال طيبة لا يأتي حرج بعد ذلك والملوك تتأثر أولا الشعوب يأتي فيها الأعمال والدين وصفة الدين وهم سوف يشرحون ذلك ) فتعجب العلماء من هذا الكلام، 6. ركبنا الى الهند الباخرة، ثم جاء العرب من كل مكان الى الهند، ثم حكى قصة السعودي (جليس الملك فيصل) وكان خارج في الهند وطلب مقابلة الشيخ محمد عمر وقال تبادر لذهني إن الرجل يشكو من شدة حرارة الهند او أمور ضايقته ولكنه حكى للشيخ هذه الواقعة 7. خاف الشيخ من كلام جليس الملك في بداية الحديث أن يكون وصل للملك فيصل إخبار غير طيبة عن جماعة التبليغ وأنها دعوة أتت من الهند، فقال الرجل: طلب وجهاء القبائل من الملك فيصل جماعة من العلماء يعلمون أهاليهم الدين فقال الملك لا ينقصنا مال ولا قيمة التذاكر ولا علماء لإرسالهم إليكم، كل شيء عندنا موجود، ولكن إذا أردتم أن تجعلوا الدعوة في قبائلكم اذهبوا الى (مسجد سكيرينة مركز الأحباب بالرياض) وخذوا جماعة منهم، هؤلاء لا يحتاجون لفلوس، الفلوس من عندهم ويحملون الفرش على أكتافهم، وهم لا يقولون لأقوامكم انتم خرافيين انتم مبتدعين كذا انتم كذا وعندهم ست صفات وعدد الملك فيصل تلك الصفات لمشايخ القبائل الصفة الأولى الثانية، الثالثة، الرابعة وهكذا هذا ما قاله جليس الملك للشيخ محمد عمر بمركز نظام الدين بالهند، هكذا قال الشيخ إن اجتهدنا في الشعوب بطريق صحيح الله يصل هذه الدعوة للكبار بل لجميع أنحاء العالم، ( أقول: وكأن ما قاله للعلماء الأربعة في اعتذاره من مقابلة الملك سعود تحقق في عهد الملك فيصل رحمهم الله جميعا، أي شرح الدعوة دون سند ميداني واقعي يذهب أدراج الرياح هذا ما فهمته من فحوى كلامه والله اعلم). 8. خلاصة قول جليس الملك، الملك فيصل رحمه الله يرغب مشايخ القبائل بطلب جماعة التبليغ من مركزهم بالرياض ويأخذوهم الى ديارهم، والملك فيصل يعدد الصفات الست لهم، ويمدح جماعة التبليغ إنهم يرغبون الناس لا ينفرونهم ويخرجون بأموالهم وفرشهم لا يأخذون المال من احد بل خروجهم بأموالهم. ولا يتهمون الناس بالخرافة والبدعة بل يدعوهم بالحكمة. 9. هذا ما ورد في الملف الصوتي من الرابط اعلاة اختصرت القول فيه وما هو بمفهوم كلامه بعضه بالنص وبعضه بالمفهوم الغير مخل. ملاحظات" • تاريخ هذه الجولة الطويلة لعدة دول كما ذكرنا عام 1963 م الموافق 1383 هـ بأمر الشيخ يوسف الكاندهلوي للإطلاع على أحوال العالم العربي والإسلامي وغير الإسلامي، لكي يستطيع مركز نظام الدين التعامل معهم عند حضورهم الى المركز وكان الشيخ يوسف على يقين تام بان هذه الجماعات سوف تجلب الدعاة من كل دولة خرجت جماعة إليهم، وهذا ما تحقق منذ ذلك الزمان حتى يومنا هذا. • إنها فرق استطلاعية دعوية تقوم بإعمال الدعوة النبوية في السفر والمقام عند وصولهم لكل دولة والعودة بالنتائج للمركز، وهذا عين الحكمة التي وهبها الله لهؤلاء الرجال، فالجيوش الجرارة يسبق مسيرها فرق استطلاعية كما هو معلوم، واليوم بالحمد الله تنطلق كل عام جيش عظيم، ملايين الدعاة التبليغيين للدعوة من والى عموم إرجاء الكون من ثالث دول فقط وهي الهند وباكستان وبنجلاديش هنالك 750 ألف جماعة ( 750000جماعة وليس أفراد ) وكل جماعة ما بين 5 الى 10 أفراد، تنطلق من مراكزهم في الداخل والخارج لمن تمعن في الإحصائيات من تلك المراكز ناهيك عن باقي دول العالم العربي والإسلامي والأوربي والغربي. • ولكن رجال المملكة خاصة ملوك وعلماء عرفوا الدعوة والتبليغ من قبل هذا التاريخ فقد اجتمع الشيخ الياس بمؤسس الملكة الملك عبد العزيز آل سعود كما معلوم عام 1357 هـ الموافق 1938م وعرض عليه أهداف الدعوة واستقبلهم خير استقبال، ومدح ما يقوم به الشيخ الياس في خطابه المعروف والمعلوم والمنشور الصادر من ديوان الملك مؤرخ الخطاب 11 صفر 1357هـ وعهد الملك آنذاك على الأمير فيصل في حينه بمتابعة والتصريح لجماعة التبليغ بالعمل بالمملكة. • وكان هذا اللقاء التاريخ بين الملك والعالم عقب موسم حج 1356هـ وهو الحج الثالث والأخير للشيخ الحافظ محمد الياس الكاندهلوي للمتتبع لسيرته العطرة. • فالملك فيصل له معرفة تامة بنشاط جماعة التبليغ قبل أن يصير ملك للملكة بعد أخيه سعود بأكثر من عشرين عام، • فلا عجب إن يحفظ الملك فيصل رحمه الله الست الصفات ويرددها في مجلسه واحدة بعد الأخرى، وكذا يعرف عن آداب جماعة التبليغ وأصول دعوتهم، بأخذ الناس بالرفق واللين دون تفسيق وتبديع ، • فالمرض واحد كل الصفات الذميمة وهو ضعف الأيمان، وعدم الاشتغال بجهد خاتم النبوة، فالطبيب الحاذف يشرع بالعلاج فورا دون الإسهاب في ذكر الإمراض للمريض القابع أمامه دون الشروع في العلاج، وهذا الأسلوب الحكيم مأخوذ من سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وليس بدعا من القول والفعل، {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }آل عمران159 • وحقيقة إن التكلم في أهمية الدعوة والتبليغ والخروج الدعوى لخواص الناس من قادة وزعماء، دون وجود سند ميداني ونماذج حيه تترجم الكلام لأفعال، قد لا يكون الكلام هنا مناسب، وهذا سبب اعتذار الشيخ من مقابلة الملك سعود في نظري، ولكن العمل الميداني أظهره الله بعد جهود طويلة على لسان الملك فيصل بعد ذلك، دون الحاجة لزيارته وشرح الدعوة له، فقد علمها الملك من شرح الناس له وإثرها العظيم في البوادي وبين القبائل • وهذا ما أراده الشيخ محمد عمر تعليمه لمن حضر ومن يستمع بيانه ووضح أساس هام من أسس الدعوة والتبليغ قد تغيب عن بعض الناس، فعمل التبليغ ميدانيا ملموسا لا إعلاميا يملا الأرض ( جعجعة بلا طحين) وقديما قال المثل الصيني ( البراميل الفارغة تحدث أصواتاً عالية) • رحم الله الملك عبد العزيز والملك سعود والملك فيصل والشيخ بن باز والشيخ الياس وابنه يوسف وتلميذهم النجيب محمد عمر بالمبوري والشيخ المناصر لهم حتى وفاته محمد بن إبراهيم آل الشيخ وقد كشف الله تزوير الخصوم لفتوى له عنهم كما هو في هذا الموقع المبارك فارجع لها لمن شاء، ورحم الله امة محمد صلى الله عليه وسلم أجمعين فهي امة مرحومة خير أمه أخرجت للناس إن قامت بشرط الآية. • هذا موضوع هام في نظري لمن يريد الاصطياد في الماء العكر بان جماعة التبليغ تناصب الحكام العداء والبغض والكراهية، لإيقاع ألعدواه والبغضاء بين الحكام والمحكومين، ونسوا إن الضرر والندم يعود إليهم لا على الجماعة البريئة من تلك الافتراءات، فكل مسلم حاكم أو محكوم خاص أو عام شيخ أو غفير محل احترام وتبجيل وتقدير عندهم، بهدف الدخول في رحمة الله الواسعة والبعد عن مواطن الردى والخزي في الدنيا والآخرة هذا هو هدفهم الأسمى من كل فرد. وإيمان وأعمال وخروج وإخراج شبكة الدعوة والتبليغ كتب:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mnbr.forumegypt.net
 
بيان للشيخ محمد عمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منبر الدعوة والتبليغ :: منبر التبليغ والدعوة-
انتقل الى: